03.21.08

عيب ..!!

نشرت تحت تصنيف بنات افكار في 4:15 م بواسطة lamareem

احتضنتها فرحا برؤيتها ..فانا أحبها جدا ..اشتقت إليها فإذا بها تحمر وتخضر وتنتفض .. و تتلفت بعينين جاحظتين وتهمس في أذني : ” عيب ” نحن لسنا أطفال !!أين العيب في هذا و أي عيب فيه ..؟ترى .. ألا يكون الحضن إلا للأطفال ..؟ و ما هو سقف عمر الطفل الذي لا يعيبنا احتضانه ..؟ وحين تثقلها الدنيا أو تنزل بها نازلة ألا تلجأ لحضن أم أو أب أو أخت أو أخ ترمي بثقل همها على صدره لتتنفس ..؟أم انه عيب ورثه لها أمها و أبوها .. هي .. وإخوانها .. و أجيال يعلم الله امتدادها ..و أجيال تلقي بنفسها في يد كل من فتح ذراعيه وشرح له صدره ..وأجيال افقدها الجوع للمحبة صوابها فطفقت تستجديها من الشوارع وعلى قارعة الأخلاق .. والدعوة عيب .. أو .. لقد كبرت ..و أي تعبير عن الحب ابلغ من حضن أم محبة أو أب أو أخت أو أخ أو صديق صدوق..حضن لا يقيده عمر ..ولا يشوهه عيب ..العيب ما يبتدعه هوانا وتصدقه أفعالنا .

الوزير

نشرت تحت تصنيف رسائل.. في 4:11 م بواسطة lamareem

إذا جار الوزير وكاتباه … وقاضي الأرض أجحف في القضاء

فويل ثم ويل ثم ويـــــل … لقاضي الأرض من قاضي السمــاء

أنا الإنسان..

نشرت تحت تصنيف خواطر في 4:06 م بواسطة lamareem

 الست أنا إنسان.. أليس هو الخطاء ..أليست هذه الأرض التي ولدت على ترابها هي هي الأرض التي عوقب بها آدم حين عصى .. ؟؟ألست أنا بنت لآدم ذاك.. ؟؟ألستم انتم أبنائه أيضا.. ؟؟ من أنتم..؟؟ومن من معاني الإنسان أنا لديكم ..؟أبنية منكم.. أم ملك  يمينكم .. أم أني صفحة من كتاب القدر..عبثت جهالتكم  بحروفها ..في ترتيب سطورها ..بعثرتموها .. بعثرتموني .. ثم طفقتم تقرؤون السطورفما استجابت لقراءتكم حروفي ..وما استجابت لاستجدائكم فهمي نفسي..وما استساغت دعوة الحب منكم روحي..فأي حب ذلك الذي لا يبث في سوى معاني الآه .. ولا يسمع أذني سوى عواء الخوف المتصاعد من جوفيو لا يحيي مني سوى إعصار حاجة يجتاح مملكتي .. يقتلع زهوري و يهيل في عيني التراب.. ويتركني أتخبط بين الجدران..       توقفوا ..توجهوا نحو قلوبكم ..نحو تلك البقعة التي يكسوها الضباب..توقفوا .. انظروا خلفكم..افتحوا خزائن البذور وانظروا ..أي البذور في هذه النفس بذرتم..لا تحاكموا الثمار .. لا تعاتبوا الجذورلا تؤنبوا الأرض التي تحتضنها ..إنها أرضكم .. إنها منكم .. إنني انتم..   ليت شعري أي حب.. أي حرص ..أي مسؤولية تلك التي تخنق في الإنسان الإنسان ..

أم أحمد

نشرت تحت تصنيف قصه في 3:58 م بواسطة lamareem

كانت امرأة من ذلك الجيل الذي سقاه شظف العيش معاني الجلد، و لون بالصبر دمها، تزوجت و هي طفلة، لا تعي من أمور الحياة سوى ما ترجمته معاني الطفولة في قلبها- من رجل، أقل ما يمكنها أن تصفه بأنه رجل، يأكل و يشرب و يضرب، فطيب الزمن خاطرها، الذي لم تجد في أهلها من يجبره ، ببنت و ولد لا ثالث معهما “حصة و أحمد” فاتخذتهما ملاذا .. بل ترياق تعالج بحبهما جراح الظلم و الألم.
ضاق الزوج بالطفلين ذرعا، فهما قد زادت و كبرت الأفواه التي لابد أن تسد ، و الأيادي التي للأخذ منه ستمد ، و هو رجل فقير ، وما يكسبه من مال لا يكاد يكفيه هو وذلك الهم الذي لا تزوجه، فخرج من المنزل متأففا حانقا ولم يعد.
تكالبت ألحاجة على الأم الرؤوم ،و فطر بكاء أبنائها ما تبقى من قلبها، فطرقت أبواب الأهل ، استجابوا لطرقها مرة، و أغلقوا أبوابهم دونها مرارا، فحملت بقايا كرامتها و جزعها على فلذة كبدها ، و أملها في رحمة ربها و طرقت أبواب الوزارات، إلى أن وجدت عملا “كفراشة” في إحدى مدارس الطالباتـ فملأ الفرح قلبها إلى حد البكاء، فسجدت لله شكرا، وقطعت عهدا على نفسها بأن تهب حياتها لأحمد و حصة، لن تترك الجهل ينهش عقليهما، لن تجعل الحاجة تسحق كرامتها بل سيكونان أفضل من الجميع علما وأدبا و مكانة.
مرت السنون وهي في كد وجهد لا تكل ولا تتذمر لا تشتكي إذ كانت تداوي التعب بابتسامة منهما و تفتت الشقاء بتفوقهما.
كبرا فطرق الخطاب بابا حصة فأبت تزويجها إلا بعد نيل الشهادة الجامعية فالشهادة سلاح تدوس به انف الذل إذا ننازل الزوج عن مراتب الرجال ، زوجتها من رجل كريم.. طاولت بفرحتها عنان السماء ثم زوجت بما ادخرت احمد ، وتجاوزت فرحتها به حدود الفضاء.. يومها فقط توقفت عن القلق يومها فقط رغبة بشدة ملحة في التقاعد فكان لها ذلك.
كم كانت فرحتها بزواج احمد عظيمة كم أثلجت صدرها تباشير السرور المتدفقة من ملامح ابنها كم كانت مسرورة وهي تراه وزوجته يتنعمان بالفرح ولكن ..
بدأت نار الأنانية تأكل قلب الزوجة وتنفث الكره لأم احمد في عروقها فاحمد زوجها لها وحدها و قلبه لا يتسع لسواها  وهي زوج احمد واحمد رجل البيت إذا فهي سيدته والسيد لا يقبل الشركاء في ملكه إن أراد دوام الملك له .. فأعلنت الحرب ، فيوم تتذرع بالتعب فهي تارة لا تستطيع طهي نوعين من الطعام عاجي وقليل الملح وتارة تنسى غسيل ملابس أم احمد وتارة ترفض مرافقتها لهما في ذهابهما إلى التسوق أو التنزه ثم بدأت بالعدوان فيوم تنهرها ويوم تنظر إليها بعين البغض ويوم تقذفها بلاذع الكلمات وأم احمد تستغفر الله وتدعو لها ولأحمد.
وحين لم يجد ذلك نفعا بدأت بالتذمر و الشكوى لأحمد أمك وأمك قالت وفعلت و تفوهت . كتمت أم احمد كل ذلك وصمتت ولكن زوجته لم تتوقف عن كثرة الطرق .. احمد تلاشت مع كثرة الطرق بشاشته وقلت خطاه صوب حجرة أمه وندر سؤاله عنها.
ثقل ذلك على أم احمد وضاق بالوحدة صدرها فاجتاحتها الدموع وتفجر الحزن القديم وتكالب ألام على قلبها ينهشه ويقتلع جذور ألامان منه ويغرس سموم الحسرة في صميمه إلى أن جاءت القاصمة..
دق بابا غرفة أم احمد بعنف وتعالى صوت زوجة احمد من خلفه أن افتحي الباب هرعت أم احمد إلى فتحه وكلها أمل في أن يكون احمد بخير .. فإذا بالزوجة تصب عليها جام غضبها صارخة شاتمة .. لماذا لم تنظفي حوض الغسيل فانا لست خادمتك .. و .. و.. وما شابه ذلك ذهلت أم احمد وتبخرت آخر قطرة من صبرها وتفجرت الحسرة طوفانا وتشابك الصراخ المطعم بالبكاء المر فهوت أم احمد بكفها على وجه زوجته وطردتها من حجرتها و أغلقت الباب وجلست خلفه تنتحب..
وجاء احمد المكتظ بالغضب فتتلقاه زوجته باكية شاكية ودليل شكواها على خدها فتأججت حماقة الغضب في صدر احمد وتصاعدت ناشرة سوادها الحالك الذي طمس كل شيء فيه بالعمى فانطلق إلى حجرة أمه التي ما إن همت إليه لتخمد حسرتها حتى أفحم قلبها حرقا صراخ احمد في وجهها ..
تجمد كل شيء حول أم احمد كما تجمدت على احمد عيناها فلم يعد هنا غير السواد وشريط ذكريات حلوة يمر بصراخ .. و خنجر حسرة سممته خيبة الأمل يغرز وينزع آلاف المرات في روح أم احمد واحمد يزمجر بوجهه ويديه..
تزلزلت الأرض تحت أقدام أم احمد وضاقت في عينيها الأرض وأطبقت على صدرها السماء فحرت  مغشيا عليها غارقة في الدموع ..
فتحت أم احمد عينيها حاولت الإلتفات حولها فما استطاعت.. حاولت أن تنادي احمد فما استطاعت.. حاولت  النهوض فما استطاعت .. حاولت وحاولت أن تحرك أي شيء أي شيء فأبى أي جزء منها الحراك سوى عينيها ..جزعت فبكت بصوت كالنداء اقترب منها احمد .. قبل يديها  ورأسها .. ومسح  دموعها ثم تمتم طمئنني الأطباء عليك .. سوف تتحسنين مع العلاج صمت ثم ارجف فليهدك الله يا أمي لماذا فعلت هذا بنفسك..!! أغمضت أم احمد بغصة عينيها فشيء ما يتفتت في داخلها ثم نظرت إلى السماء وجلجلت في ما تبقى من قلبها حسبي الله ونعم الوكيل ..
ومضت الأيام .. زارها احمد يوما وراء يوم.. وزارتها حصة يوما بعد يوم.. وأم احمد في تحسن يوم عن يوم .. فها هما صغيريها عن يمينها وعن شمالها ..
ثم مضى يومان ولم تأت حصة .. ثم مضى أسبوع ولم يأت احمد.. وتراكمت الأيام في اشهر ثقال طوال .. ولم يأتي احمد .. ولم تأتي حصة ولا تزال الأيام تمر في عروق السنين ولم يأت احمد ولم تأتي حصة .

03.12.08

كن أنانيا..

نشرت تحت تصنيف قالوا .. في 7:09 م بواسطة lamareem

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي !ربما قد تكون مستغربا من عنوان الموضوع لأنه يدعوك لكي تكون أنانيا!!!! والأنانية من أخبث مميزات و صفات الإنسان كما نعلم…
فهل أنا أدعوك إلى ان تتصف بأرذل الصفات؟
الجواب: بالطبع لا ثم لا.

إذن ماذا أقصد ب “كن أنانيا” ؟؟؟؟؟؟

عزيزي! أنا هنا لم أقصد أبدا الأنانية التي بادرت إلى ذهنك أي “ان تكون أنانيا مع من حولك ولا تتكلم إلا على نفسك بحب و تكبر”

لا. بل كان قصدي هو ان تكون أنانيا بمفهوم أخر ومع شيءأخر ليس مع من حولك!!!
أقصد أنت تكون “أنانيا مع عقلك اللاواعي(عقلك الباطن)”

–ما معنى هذا؟

معناه أن ترسل لعقلك رسائل إيجابية وأنانية عن طريق الهمس! يعني عندما تتحدث مع نفسك حديثا داخليا فليكن ذلك الحديث كله أنانية مثل ان تقول “انا أقوى-أذكى-أصدق-أسعد-.. إنسان في العالم ” أوأن تقول “أنا مجتهد-أنا متواضع-أنا أستطيع التحكم في نفسي – أنا أكثر واحد يحب الناس…” ولكن لا يجب أن تتجاوز عقلك الباطن و تتحدث او تتكلم مع شخص أخر بتلك الكلمات وتلك الطريقة !!!
أي اجعل تلك الكلمات سرا بينك وبين عقلك الباطن.
اما مع الناس فكن في شدة التواضع وتكلم معهم على قوتهم و ذكائهم هم وليس انت وإن تكلمت مع أحد ما عن نفسك فقل “أنا
قوي ولكن ليس كقوتك” أو “أنا ذكي ولك ليس كذائك”…

الان اذا اتبعت ما دعوتك إليه ماذا سيحدث؟؟؟؟

بكل صراحة إذا اتبعت ما نصحتك به فإنك ستنعم بسعادة ورضى عن نفسك لا يتصوران وتكون بالفعل أقوى و أذكى و….إنسان في العالم.لانك:
** إذا بدأت بإرسال تلك الرسائل الانانية والايجابية لعقلك و عاودت نفسك على ذلك فإن تلك الكلمات ستتبرمج في عقلك الباطن وتتحول بعد ذلك إلى سلوكيات وصفات حقيقية .
**إذا بدأت بمدح الناس وتواضعت معهم بان تقول مثلا لأحد “أنا قوي ولكن ليس بقوتك ” فانك ستؤثر ايجابيا على ذلك الشخص مما سيجعله يعاملك بنفس اسلوبك وسيبدأ هو ايضا بمدحك دائما ويقول لك ردا على مدحك “أنت أيضا قوي”
وهذا سيساعدك لان ذلك الشخص بذلك يرسل لك كلمات ايجابية الى عقلك الباطن يؤكد له بأنك قوي بالفعل.

عزيزي!
“كن أنانيا مع عقلك و متواضعا مع الاخرين

(منتديات الحصن النفسي)

03.10.08

شريف..

نشرت تحت تصنيف قالوا .. في 5:20 م بواسطة lamareem

  أحببتها قبل أن أعرف عنها شأنا من الشؤون سوى
أنها تحبني فكأنني ما منحتها قلبي إلا
لأ نها منحتني قلبها
وهو ثمن قليل في جانب هذه المنحة الغالية التي
ما كنت أحدث نفسي بها
ولا كانت تستطيع أن تمثلها في عيني خواطر الأماني
ولا سوانح الأحلام..
جلست اليها للمرة الأولى
فحدثتني نفسي أن أمد يدي إلى يدها
فأضعها على صدري لأطفئ بها غلتي
فما لمستها حتى نظرت إلي نظرة العاتب وقالت ..
:
كن رجلا في حبك واترك الطفولة لغيرك..
إن كنت تحبني لنفسي فها أنت قد ملكتها علي وأحرزتها من دوني
وإن كنت تحبني لهذه الصورة الجسمانية فما أضعف همتك
..
وما أصغر نفسك..
أتذرف دمعك وتسهر ليلك وتذيب حبة قلبك من أجل عظمة تلمسها أو جلدة تلثمها ..؟؟
أنت شريف في نفسك ..
فكن شريفا في حبك..
واعلم أنني ما أحببت غير نفسك فلا تحب غير نفسي..
وما وصلت من حديثها إلى هذا الحد حتى
رأيتني قد صغرت في عين نفسي ..
و تمنيت أن لو عُجل إلي أجلي قبل أن يمر هذا الخاطر الفاسد في ذهني..
ثم استوهبتها ذنبي
فوهبته لي
وما عدت من بعدها إلى مثلها..

   = من كتاب المجموعة الكامله لمصطفى لطفي المنفلوطي=

إن أحببتم أختي وأخي فحكم عقلك ولا تتبع هواك ..
وبادر الى ترجمة هذا الحب الى عقد زواج شرعي..
تسكن اليه نفسك ويسمو به قلبك ويرتاح به ضميرك ..
والأهم من ذلك انك
ترضي به ربك 

03.09.08

من أنت..

نشرت تحت تصنيف خواطر في 6:47 م بواسطة lamareem

 أيها الإنسان ..من كنت حينما كانت تهل من محياك أنوار الكمال ..من كنت حين ارتديت أثواب الملائكة .. و أوشحة الأتقياء..من كنت حين صافحت قلبي بنور ….وكحلت عيني بنور..وصببت في أذني أغاني النور..من أنت حين كان يسكنك الضياء.. أيها الإنسان …من كنت حين أغلقت كل نوافذ الناس إلا نافذتك ..من كنت حين لسع البرد جلدي .. وخلى كوني من حولي فأسرعت نحوي بدثارك ..من كنت حين يأتيني صوتك كل ليلة ليفتت بردي .. ويبث الدفء في عروقي ..ويهمس لقلبي .. أنا .. و أيها الإنسان ..من أنت إذا .. أوصدت أبواب الدنيا .. وطرقت بابك .. وطرقت وطرقت …من أنت إذا تداعيت فتشبثت بساعدك فتهشمت بين يدي.. فصرخت بسمك وتهاويت.. وتركتني اهوي ..من أنت حين انفرط عقدي .. و تساقطت سعادتي .. وأحلامي .. وآمالي واستصرختك و تهاويت.. وجعلت ألوح بيدي .. أتشبث بالهواء .. و أركل الفضاء .. وأسح الدموع..وأغمض عيني .. فتملأ صورتك الظلام .. وأنت تنظر في عيني .. تأخذ بيدي .. تبدد بحضنك خوفي .. تصفق لنجاحي .. تتصدى لأعدائي .. و تتهشم أمامي .. بين يدي .. أيها الإنسان ..من أنت حين .. ترتدي حلة الحب .. وتطرق قلبي المكلوم .. من أنت حين  .. تزرع الوعود في حقولي القاحلة بعزيمة .. وتسقي بذورها الغالية بإصرار .. وتعدني بيقين بأننا معا سنحولها إلى جنة …من أنت حين تدأب على أن تطعمني حبك وتسقيني حبك وتخلط جزيئات الهواء من حولي بحبك وترسم على مقلتي حبك .. وأحبك..ثم.. تتلاشى مع الغروب ..وتأسر شمسي .. وتتركني في ليل سرمدي .. وأنت أدرى الناس باني أخاف الظلام … من أنت حين تسلبني حياتي .. ثم تطلقها أمامي وترميها بالسهام ..من أنت حين يكون قلبي وحياتي طرائد تسلي نفسك المريضة بإراقة دمها..من أنت يا من كنت حبيبي ..   

حين تتلبد الأحزان في صدره..

نشرت تحت تصنيف رسائل.. في 6:36 م بواسطة lamareem

صديقك..

حينما تتلبد الاحزان في صدره..

لا تحاول فرض وجهة نظرك عليه..

لا تمطره بحلولك..

بل ساعده في استخلاص الحل من وجهة نظره هوه..

شجعه على أي خطوة يحس بأنها ستحل مشكلته..

وإذا فشل في ذلك قدم له الانصات.. أنصت اليه..

دعه يسترسل في تحرير أفكاره..

دعه يفكر بصوته العالي وكن أنت أذنه..

وعينه .. ويديه ..

أتركه يخفف ضغط الأفكار في دماغه..

أتركه يوجد مساحة ولو ضئيلة لأفكار جديدة ..

لعل يكمن في  هذا الجديد الضئيل الحل الأمثِل..

03.07.08

يا من أحببت

نشرت تحت تصنيف رسائل.. في 3:40 م بواسطة lamareem

أحبك..

 لان الحب غاية ينشدها قلبي ..

وليس وسيلة أحمي بها نفسي ..

أحبك بأمان .. لا بخوف من فقدانك ..

أحبك بثفة في قراري..في اختياري..

أحبك وأغدق عليك من فيض حبي كل ألوان عطائي..

فلا أترقب عطائك .. ولا أنصب له ميزانا..

وإذا قررت الرحيل..

فلن أندم على أي لحظة عطاء منحتها قلبك..

فانا أعطيت لأني بصدق أحببت..

ولأنك قبل الرحيل كنت جديرا بالحب..

من هو يا بنات حواء..

نشرت تحت تصنيف تعالوا نتحاور.. في 3:10 م بواسطة lamareem

الرجل في حياتكن..

ماهي بصمته فيها..

من هو فارس احلامكن .. مواصفاته شخصيته..

كيف تمنيتموه ان يكون ( الاب ، الاخ، الزميل،الحبيب، الزوج، الجار)

لو سنحت لكن فرصة لإرسال رسالة الى قلبه .. ماذا ستخبرنه فيها..

الصفحة التالية