06.29.08

من اليتيم

نشرت تحت تصنيف تعالوا نتحاور.. في 2:04 م بواسطة lamareem

من اليتيم حقا..

طفلة لم تتجاوز عامها الثاني بعد..

جائت بها تحملها اختها التي لم تتجاوز سنيها السبع بعد..

وقد اعياها البكاء..

ثم قدمتها لأمها

فاستشاطت الأم وتعكرت ثم زمجرت قائلة..

(خليها تولي ماصخه هاي ).. ثم انصرفت لشأنها

وتركتهن حائرات متسائلات باكيات..

 

ام طفلة ..

لم اشاهدها الا وهي تحت جناح امها..

تحدثا.. تلاعبها.. تشرح لها .. ترد على طول وكثرة تشائلاتها..

تعاتبها على خطئها..

تترقب استيقاضها..

تترقب عودتها من روضتها..

تطعمها .. تهتم لكل شؤونها..

ولا تغفو عيناها عنها الا حين تقبلها بعد قصة ما قبل النوم..

الا ان نوم الام لم ينتهي بعد ذلك اليوم..

فلقد ضلت مغمضة العينين حتى واراها التراب ..

 

اي الطفلتين احق بوصف اليتم..

 

 

06.21.08

المتشبهون

نشرت تحت تصنيف رسائل.. في 6:39 م بواسطة lamareem

حين ارى رجلا قصير الثوب مطلق اللحية لا يكاد يرفع عينيه عن الارض.. و يتمتم مستمرا بذكر الله ..احس بغبطة تملأ فؤادي..

وحين اراه .. يهرول خلف طفله والشر يتطاير من عينيه .. ثم يعلقه من ذراعه وهو ماضي في هرولته.. وينعته بالحيونة واخواتها في صراخ .. احس بأن كل شيئ من حولي يتحطم..

و رأيت آخرا كهيئة الأول الا انه نتن الرائحة اشعث اللحية مغبر القدمين

وثالث يلاسن اخر ويغلض عليه وقد يشتمه..

واخر لحوح لجوج ليس لصبر في قاموسه معنا..

واتسائل ترى ..

لماذا تعلقوا بالقشور وتركوا الجوهر العظيم لسنة نبينا امام المرسلين..

رسالة:

الى كل من كانت تلك هيئته .. رجاءً.. غوصوا الى الجوهر لا تقفوا عند المظهر وتركنوا إليه..

اثلجوا صدورنا لا عيوننا.

 

 

إلى الذين نحبهم

نشرت تحت تصنيف خواطر في 6:07 م بواسطة lamareem

لماذا ..

حين تصفعني الدنيا

أدور وأدور ثم …

أحط على صدرك…

فتُصفَع الدنيا..

وأبتسم مطمئنة أنا..

وحين تصفعك الدنيا..

تدور و تدور وتدور و تدور..

فتصفعني وتضحك ساخرة مني الدنيا..

 

لماذ..

يتملكنا الغضب..

ونزئر.. ونزمجر..

مطلقين سيل من الكلام العرم..

ونزبد ونرعد ..

ونزلزل..

ونؤجج نارا تحرق أخضر قلوب أحبتنا قبل يابسه..

وبعد أن نرى في عيونهم الدخان..

ونذوق في كلماتهم الرماد ..

نجثوا ..

ونقبل الأقدام..

ونعطر الكون لهم بالأسف..

ونسح الدموع متيقنين من أننا سنطفئ جوفهم ثم سنجرف آثار ما ذقنا ورأينا..

وثم نغني لهم طوال اليل والنهار أغينة “إني احبك ..وأنت عمري !!!”

ترى.. أين  يفر الحب حين تبرق شرارة هذا الغظب..؟؟؟

وأي حب هذا الذي لا يأتي الا من بعد الطوفان… ؟؟؟!!!!

 

عذرا…

أحبك.. نعم ..

لكني لست لعبة ..

تنزع منها ما تريد..

وتضيف لها ما تريد..

وتقربها حين تريد..

و تبعدها حين تريد..

أنا كائن حي..

إنسان مثلك.

 

ايها الحب ..

آسفة أنا عن كل إنسان يعتنقك نفاقا..