02.09.09
بني فضول
يموت حبيب .. فجأة .. في حادثة قاسية .. او سرعة مذهله ..
او يذبل اما عينيك ببطئ شديد مقيت حاد تحز شفرته وريدك يوم اثر يوم حتى تتهاوى آخر اوراقه…
او يموت حبيب ويخنق موته امل طال انتظار حياتك له في وهلة تتخالط فيها الزغاريد بالنحيب..
او يموت حبيب فيخطف موته الحياة من يديك.. و ساقك وذراعيك وعينيك ولسانك..
او يموت حبيب .. فيلتف الناس حولك .. هذا يحتضنك .. وهذا يربت على كتفك.. وهذا بيد يمسح دمعه وبيد يمسح دمعك وانت وسط كل هذا وحيدا تلفكك وحشة .. ويذر الحزن في عينيك خوف ..
يموت حبيب .. فيسارع بني فضول الى غرس سهام تساؤلاتهم المسمومة.. كيف مات … فلان .. وينسون انه كان حبيب .. فتنبت في قلب المسائل شوكه .. وتتوالا سهام ورماح و سيوف بني فضول .. فيكتض قلب المسائل بالشوك..
وآآآآآآه حين يسرد المسائل قصة موت الحبيب لبني فظول ..
حينها تزحف كتلت الشوك التي انبتتها تساؤلاتهم من القلب صعودا الى اللسان ..
وآآآآآه من زخم الالم ..
وآآآآه من بني فضول..
اللهم الهمنا الصبر و السلوان..
مسافات الفرح قال,
15/02/2009 في 8:19 ص
#إنهم يسكتون ولا يموتون
بل أحباءهم من لوعه الفراق كل يوم يعانون وكأنهم يموتون
ليت بني فضول من طرح الأسئلة يكفون
فان اجبتهم بحزن لحزنك يستغلون فيذكرون أمجاد الموتى ويسهبون
فكلما سقطت دمعه منك تراهم بأسئلتهم يبدعون
#بني فضول بني فضول
اتركوني لوحدي قبل أن اصاب بالجنون
فجنوني قاتل وستصابوا بالذهول
لا جزى فالفراق خيرا كم أسال الدمع من مقلتينا
# ان كانت الأيام لم ترفق بنا فمن النهى بنفوسنا أن نرفقا
سبحان الله يموت فلان فيقتل فلان
ويبكي انسان ليضحك انسان
ربي لا تذر على الأرض من الكافرين ديارًا
# وأما عن خطأ تصليحه يقتل انسان
مثال على ذالك أن تحب فلانه فلان
فيتعاهدا بالإخلاص وايتزوجان
فيجمع نقوده فلان
وفلانه تهيء له الزمان
فيأتي الزمن الذي كانا بلهفة له ينتظران
فيخبر فلان أباه فيرفض حبهما لانه محجوز لبنت العم فلان
فينصدمان..
فيحاول فلان ولكن أباه ظالم ومتمسك بتقاليع فلا ينتصران
وعلى هذا الحل يبقيان
لمذا لا يقف فلان ويوقف أباه؟؟
لان أبيه منذ الطفوله يذق ظهره طعم الخيزران
يخافه كخوف المظلوم أما سلطان هذا الزمان
وفلانه عيناها دامتعان وعلى فلان قلبها وعقلها يبكيان
فما رأت منه شرا قط واحترامه لها وحب متساويان
قال لها اتركيني فقالت كيف ونحن روح لا جسدان
قالت له اتركني وخذها قال لها كيف ونحن جسد لا روحان
فلم يسعفه أخ أو عم ولا احد من الثقلان
بأي جرم لهذه الحياة يعيشان
أل حبهما يتركان (ولو صبروا لكان خيرا لهم )فيندمان
أم يتحديا أهلهما وبالسب والطرد واللعن يهددان
أم يتصبرا إلى أن ينتهي زمن الاب الذي أورث ابنه تلك التقاليع والذي هو بدوره ورثها لأبنه
وهكذا فلا ينتهيان
فحياة فلان تم رهنها رهن مؤبد مستعبد ويجلد إن طرف بعصيان
تلك حياة محبان
“أخطأ بحبه لها وهو تحت طوق الاستعباد والرهان متأبطا خيرا من أبيه فلا هو قادر على تركها فتموت حسرة على صدق حبهما ولا هو قادر على رؤية دمعها حارق تلك الوجنتان”
lamareem قال,
16/02/2009 في 4:08 م
نصيحه .. لفلانة ولفلان..
الحب قبل الزواج لعبة طيب عذابها .. ماء زلال نصبها .. مدغدغ هدير الدمع فيها بل انه لذيذ على القلب كالشهد ..
الحب قبل الزواج حياة لذيذه يعشقها العاشقون اكثر من عشقهم لمن احبوا..
وان لم يكن فلان رجلا .. فكيف سمح لقلبه بارتكاب جريمة الحب في حق فلانه..
ولفلانة رسالة .. اياك ثم اياك ثم اياك والفرح بالحب .. و التمسك بضرورة الزواج من فلان ابيه هذا الا بالايجاب التام و القبول من امه وابيه و امك وابوك .. فبعد الزواج يتلاشى ثلاثة ارباع سحر الحب .. فسحابة الحب الغامقة – المحملة بالمطر والبرد و الثلج – تقشعها شمس الحياة الساطعة .. وحين تسطع هذه الشمس فان عمى الحب ايضى يتلاشى .. فالحب اعمى واعمى واعمى خارج اطار الزواج …
والحب امان و نور ودفئ و ماء و زاد وبرد اذا ما جاء بعد الزواج ..
ولا خير في حب يقتلك .. فالحب لا بد وان يحييك ..
وان فات فلانة هذا الحبيب فالتصبر لعل الله تعالى يختبرها او يريد بها خيرا..
طوبى لقلب عرف كيف يجعل الحب حياة .. لا اداة للقتل.