10.02.09
عود على بدء..
فيما مضى من الزمان .. كانت هي واقلامها .. ودفاترها..
وحقول غنية بحروف تقطفها بحنان..
وتصوغ من دررها لواعجها , افراحها الشحيحه وحكايات الناس من حولها…
كم كانت بذلك سعيدة..
كم كانت بذلك شغوفه..
ثم جاء “هو”..
غمرها روعة وسحرا..
ثم غاص في اعماقها السحيقة ..
واستخرج كتب الجراح القديمة..
وطفق يفك طلاسمها .. ويحل الغازها فطمئنت اليه روحها
فسلمته بيد الرضى كل مفاتيحها..
وهجرت حقولها ..
فذبلت الحروف .. وماتت من الجوع الأقلام .. واحترقت من هجير البعد الدفاتر…
ثم جمع غنائمه واختفى فتهاوت ..
فهرعت الى نجدتها الاقلام .. وارتمت بين يديها الاوراق ودبت في الحقول الحياة …
فعادت الى الحقول و الثمار..
فإذا بها وعرة حروفها.. ومرة ثمارها..
وحزين قلبها..
ووحيدة روحها ..
مسافات الفرح قال,
08/10/2009 في 10:41 ص
لا أدري لماذا جعلتني أنتحب هذه الخاطرة كثيرا
ولكن عزفت في قلبي لحن الامل وانشدت انشودة الخوف…
هذه انا ام هي لا ادري لا ادري الصداع يقتلني وزحمة الآلام تخنقني
اتركني اتركني انقذوني منه فانه يكتم دقات قلبي انه يسرق انفاسي انه انه..يراني بعين الغضب ولكن ماهو ذنبي ماهو ذنبي
lamareem قال,
12/10/2009 في 8:16 م
ليت شعري يا مسافات الفرح …
كيف ينشد الخوف على لحن الامل انشودة الخوف !!
الخوف عدو الانسانية الاول..
فحين نخاف تتبدل كل الالوان الى رمادي ..
وتخنق كل الاصوات بقبضة صوت الاسى ..
وليت شعري يا مسافات الفرح .. ليت شعري….
قاتلي … وليس القتال بالامر اليسير…
ولكن اقتل شجاعة ولو لمرة واحدة واخيرة خير لي من العيش دهرا حرة للخوق اسيرة..
ليت شعري يا مسافات الفرح ليت شعري..