03.12.08

كن أنانيا..

نشرت تحت تصنيف قالوا .. في 7:09 م بواسطة lamareem

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي !ربما قد تكون مستغربا من عنوان الموضوع لأنه يدعوك لكي تكون أنانيا!!!! والأنانية من أخبث مميزات و صفات الإنسان كما نعلم…
فهل أنا أدعوك إلى ان تتصف بأرذل الصفات؟
الجواب: بالطبع لا ثم لا.

إذن ماذا أقصد ب “كن أنانيا” ؟؟؟؟؟؟

عزيزي! أنا هنا لم أقصد أبدا الأنانية التي بادرت إلى ذهنك أي “ان تكون أنانيا مع من حولك ولا تتكلم إلا على نفسك بحب و تكبر”

لا. بل كان قصدي هو ان تكون أنانيا بمفهوم أخر ومع شيءأخر ليس مع من حولك!!!
أقصد أنت تكون “أنانيا مع عقلك اللاواعي(عقلك الباطن)”

–ما معنى هذا؟

معناه أن ترسل لعقلك رسائل إيجابية وأنانية عن طريق الهمس! يعني عندما تتحدث مع نفسك حديثا داخليا فليكن ذلك الحديث كله أنانية مثل ان تقول “انا أقوى-أذكى-أصدق-أسعد-.. إنسان في العالم ” أوأن تقول “أنا مجتهد-أنا متواضع-أنا أستطيع التحكم في نفسي – أنا أكثر واحد يحب الناس…” ولكن لا يجب أن تتجاوز عقلك الباطن و تتحدث او تتكلم مع شخص أخر بتلك الكلمات وتلك الطريقة !!!
أي اجعل تلك الكلمات سرا بينك وبين عقلك الباطن.
اما مع الناس فكن في شدة التواضع وتكلم معهم على قوتهم و ذكائهم هم وليس انت وإن تكلمت مع أحد ما عن نفسك فقل “أنا
قوي ولكن ليس كقوتك” أو “أنا ذكي ولك ليس كذائك”…

الان اذا اتبعت ما دعوتك إليه ماذا سيحدث؟؟؟؟

بكل صراحة إذا اتبعت ما نصحتك به فإنك ستنعم بسعادة ورضى عن نفسك لا يتصوران وتكون بالفعل أقوى و أذكى و….إنسان في العالم.لانك:
** إذا بدأت بإرسال تلك الرسائل الانانية والايجابية لعقلك و عاودت نفسك على ذلك فإن تلك الكلمات ستتبرمج في عقلك الباطن وتتحول بعد ذلك إلى سلوكيات وصفات حقيقية .
**إذا بدأت بمدح الناس وتواضعت معهم بان تقول مثلا لأحد “أنا قوي ولكن ليس بقوتك ” فانك ستؤثر ايجابيا على ذلك الشخص مما سيجعله يعاملك بنفس اسلوبك وسيبدأ هو ايضا بمدحك دائما ويقول لك ردا على مدحك “أنت أيضا قوي”
وهذا سيساعدك لان ذلك الشخص بذلك يرسل لك كلمات ايجابية الى عقلك الباطن يؤكد له بأنك قوي بالفعل.

عزيزي!
“كن أنانيا مع عقلك و متواضعا مع الاخرين

(منتديات الحصن النفسي)

03.10.08

شريف..

نشرت تحت تصنيف قالوا .. في 5:20 م بواسطة lamareem

  أحببتها قبل أن أعرف عنها شأنا من الشؤون سوى
أنها تحبني فكأنني ما منحتها قلبي إلا
لأ نها منحتني قلبها
وهو ثمن قليل في جانب هذه المنحة الغالية التي
ما كنت أحدث نفسي بها
ولا كانت تستطيع أن تمثلها في عيني خواطر الأماني
ولا سوانح الأحلام..
جلست اليها للمرة الأولى
فحدثتني نفسي أن أمد يدي إلى يدها
فأضعها على صدري لأطفئ بها غلتي
فما لمستها حتى نظرت إلي نظرة العاتب وقالت ..
:
كن رجلا في حبك واترك الطفولة لغيرك..
إن كنت تحبني لنفسي فها أنت قد ملكتها علي وأحرزتها من دوني
وإن كنت تحبني لهذه الصورة الجسمانية فما أضعف همتك
..
وما أصغر نفسك..
أتذرف دمعك وتسهر ليلك وتذيب حبة قلبك من أجل عظمة تلمسها أو جلدة تلثمها ..؟؟
أنت شريف في نفسك ..
فكن شريفا في حبك..
واعلم أنني ما أحببت غير نفسك فلا تحب غير نفسي..
وما وصلت من حديثها إلى هذا الحد حتى
رأيتني قد صغرت في عين نفسي ..
و تمنيت أن لو عُجل إلي أجلي قبل أن يمر هذا الخاطر الفاسد في ذهني..
ثم استوهبتها ذنبي
فوهبته لي
وما عدت من بعدها إلى مثلها..

   = من كتاب المجموعة الكامله لمصطفى لطفي المنفلوطي=

إن أحببتم أختي وأخي فحكم عقلك ولا تتبع هواك ..
وبادر الى ترجمة هذا الحب الى عقد زواج شرعي..
تسكن اليه نفسك ويسمو به قلبك ويرتاح به ضميرك ..
والأهم من ذلك انك
ترضي به ربك